سأل النائب بطرس حرب: "ماذا بقي من يوم العلم وماذا ترك من أثر وكيف نلملم شمل الوطن بعد بلوغه الحال الخطرة؟"، مشيرا الى ان كثر ممن تعاقبوا على وزارة التربية أهملوا هذا العيد وخففوا الزخم الذي خلقه عن قصد او لعدم إزعاج السوريين.
حرب وخلال تكريمه من مجلس تنمية قضاء البترون، لمناسبة عيدي العلم والاستقلال، خلال عشاء حاشد أقيم في مطعم غابة الوادي في جران – البترون، في حضور عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا، شدد على أن مصلحة لبنان قبل مصالح الجميع ومصالح الأنظمة التي يتبعون سورية كانت ام إيرانية أم اميركية أم إسرائلية أم سعودية، مؤكدا ان المقاومة ليست هدفا بل وسيلة لحماية لبنان ودولته وشعبه ووحدته، وأنها ليست وسيلة تبيح لمسلحيها السيطرة على البلاد وفرض إرادتها على الدولة واللبنانيين.
وحذر حرب من ان المقاومة اصبحت بعد الـ2000 خطرا على وحدة لبنان ودولته ونظامه الديمقراطي وحرياته، مشيرا الى ان سلاحها بات يخيف قسما كبيرا من اللبنانيين بدل أن يخيف إسرائيل، وبات يهدد وحدة لبنان والإزدهار.
وشدد حرب على أن المحافظة على لبنان، بتراثه المنفتح وكدولة موحدة حرة سيدة مستقلة، أهم بكثير من الخضوع لتوجيهات مرشدي الثورات الدينية ومصلحة إيران وسوريا أو غيرها، سائلا: "هل يعقل أن نقبل بحكومة ترفض العدالة وتحمي المتهمين بقتل رفيق الحريري وجبران تويني وبيار الجميل وغيرهم من قادة الرأي في لبنان وبالتالي تعرقل سير العدالة وتخرج بالتالي لبنان عن الشرعية الدولية؟ هل يمكن أن نسكت عن الخطاب السياسي الذي تدنى الى أسفل المستويات الأخلاقية والوطنية بحيث تحول خطاب البعض الى مجموعة شتائم ومراجل واتهامات وأصبحت الأحذية والكراسي من مفردات الأدب السياسي الرفيع؟"