وحذر قهوجي في أمر اليوم لمناسبة الذكرى 68 لعيد الاستقلال من ان اي تفريط بهذه المسلمات، يشكل تهديدا لمسيرة السلم الاهلي، ومساسا بالوحدة الوطنية، مشددا على ان الواجب الوطني يحتم على العسكريين اكثر من اي وقت مضى، الحفاظ على الجهوزية الكاملة بالتضافر مع "الشعب المقاوم وبالتعاون الوثيق مع القوات الدولية"، لمواجهة مخططات العدو الاسرائيلي، الذي ما انفك يتمادى في خرق سيادة الاراضي اللبنانية، ويعلن جهازا أطماعه بثرواتنا الطبيعية ويسعى عبر عملائه الى بث سمومه في نسيج مجتمعنا الواحد.
وتوجه قهوجي الى العسكريين بالقول: "واجبكم الوطني يقتضي منكم التشدد في حماية مسيرة الامن والاستقرار، من خلال متابعة رصد شبكات الارهاب والقضاء عليها في مهدها، وضبط الحدود البرية والبحرية، والتعامل بحزم مع مستغلي الظروف الخارجية والتناقضات المحلية للعبث بأمن المواطن وحريته وكرامته"، واضاف: "كونوا على ثقة بان قيادتكم لن تدخر جهدا في سبيل تأمين حاجاتكم من السلاح والعتاد، بما يتناسب مع كفاءتكم واستعدادكم للتضحية ونكران الذات في سبيل الوطن، كما انها تضع في سلم أولوياتها تحسين أوضاعكم الحياتية والاجتماعية، والحفاظ على مكتسباتكم وحقوقكم المعنوية والمادية".
