#dfp #adsense

الرئيس العالمي للاتحاد الماروني العالمي يطالب بإعادة الجنسية إلى أبناء الطائفة السريانية فوراً

حجم الخط

لفت الرئيس العالمي للاتحاد الماروني العالمي الشيخ سامي الخوري الى أن القرار الذي أصدرته السلطات اللبنانية بسحب الجنسية عن عدد كبير من العائلات من أبناء الطائفة السريانية الكريمة تلك العائلات التي تفتخر بإنتمائها الأبدي للبنان قبل أي مجموعة أخرى، شكل وصمة عار على جبين السلطة التنفيذية في لبنان وعلى رأسها رئيس الجمهورية الذي يفترض فيه أن يكون مؤتمناً على الدستور وأن يحافظ على النسيج اللبناني القائم على إحترام مبادئ العيش المشترك وحماية حقوق كل الطوائف اللبنانية.

وقال الخوري في بيان: "إن هذه الخطوة المستنكرة من قبل كل ضمير حي، تكشف النوايا حول حقيقة الذين يريدون القضاء على جوهر قيام لبنان وسبب نشوء كيانه فلبنان الصغير هو كبير بقيمه وبالمجموعات التي ناضلت وإستشهدت من أجل أن يبقى لبنان بلداً سرمدياً شامخاً كأرز الرب".

وطالب الخوري "من يتولى زمام السلطة في لبنان بالرجوع عن هذا القرار فوراً وقبل فوات الآوان، لأنه إتخذ بغير ذي وجه حق، وبشكل يتعارض مع المبادئ الإنسانية الأساسية"، مشيرا الى ان العودة عن قرار سحب الجنسية عن أهلنا هو حق لهم قبل غيرهم وهم الذين دافعوا عن لبنان وقدموا الشهداء ذوداً عن كل حبة تراب من وطن الأرز.

أضاف: "إن العودة عن هذا القرار باتت ضرورة ملحة في ظل التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، لا سيما وأننا نرفض مطلقاً إعطاء الصورة الخاطئة عن لبنان، وهو الوطن الذي نشأ وقام فريداً في المنطقة، يختلف عن غيره بما يشكله من كيان سياسي مستقل بذاته قائم على احترام مبادئ الحق والحرية والعدالة والعيش الحر الكريم".

وسأل الخوري "السلطة التنفيذية وفي مقدمها رئيس الجمهورية عن الغاية من وراء قرار سحب الجنسية"، محملا سليمان "مسؤولية عدم إلغاء هذا القرار لأنه سيكون مسؤولاً أمام التاريخ والوطن إزاء هذه الخطوة الجائرة التي إتخذت بحق عائلات تفتخر بكل صلابة بإنتمائها الأصيل للبنان".

وقال: "إننا نحذر المسؤولين في لبنان ونطالبهم بأنه يتوجب عليهم نزع الجنسية اللبنانية عن أولئك الذين منحوا هذه الجنسية من دون وجه حق، وهي أعطيت لأشخاص ليس فقط لا ينتمون إلى النسيج اللبناني، بل عملوا طوال قرن من الزمن على تقويض ركائز الدولة اللبنانية وتدميرها. وهكذا يصبح نزع الجنسية عن مثل هؤلاء الأشخاص لزاماً على السلطات اللبنانية، لا أن تعمد إلى نزعها عن الذين يؤمنون قبل غيرهم بنهائية الكيان اللبناني وطناً يعيشون فيه مرفوعي الرأس والجبين".
أضاف: "إننا إزاء أي تأخير أو تقاعس في مسألة الرجوع عن قرار سحب الجنسية عن عائلاتنا من أبناء الطائفة السريانية الكريمة يدفعنا فوراً إلى إطلاق حملة قانونية وسياسية في كل المحافل الدولية لإدانة السلطة الحالية في لبنان على ما أقدمت عليه وإجبارها طوعاً وإلزاماً على إعادة الجنسية لعائلات قدمت الغالي والنفيس لكي يحيا لبنان".

وختم الخوري بيانه بإطلاق دعوة ملحة وتنبيه كل المسؤولين "بأن يكفوا عن إتباع سياسات لا تخدم أبداً بقاء لبنان منارة في هذا الشرق، فحذار من مواصلة مثل هذه السياسات، إن التغيير بزغ فجره في المنطقة، ولم يكن ليتحقق لو لم يكن لبنان موجوداً، إن هذا الوطن هو الركيزة الأساسية لكل كيان مستقل في الشرق الأوسط، فلا تخطئوا بقراراتهم، لأن محكمة التاريخ ستدينكم، ولبنان باق أزلي سرمدي، ولن تقوى عليه أي سياسات تنفذونها خدمة لمصالح أو أنظمة هي اليوم على قاب قوسين أو أدنى من الزوال".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل