وتوجهت المؤسسة و"للمرة الاخيرة الى فعاليات المنطقة من نواب واحزاب وبلديات ومخاتير، اضافة الى القوى الامنية للعمل على وضع حد لهذا الامر"، محذرة من انها "ستضطر الى اخلاء المحطة مجددا من المناوبين حفاظا على سلامتهم كما حصل سابقا بتاريخ 1/7/2011، الامر الذي سيؤدي الى انقطاع التيار الكهربائي عن المناطق التي تتغذى من محطة بعلبك الرئيسية".
