رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، أن "الموقف الحاسم والحازم لمحور دول المقاومة والممانعة برفض أي تدخل أجنبي وحرب ضد سوريا، استطاع أن يغير الكثير مما كان يخطط لها، وأن يحول التهديدات الخارجية التي كانت توحي بأن الحرب على الأبواب، إلى موقف دولي متذبذب ومتراجع عن الكثير من التهديدات ضد هذه الدولة".
واستبعد فضل الله خلال احتفال تأبيني في بلدة ياطر الجنوبية أي إمكان لحرب عسكرية ولأي محاولة غربية أطلسية أو إقليمية لشن حروب أو اعتداءات على سوريا كما حصل في ليبيا، رافضا أن يكون لبنان ساحة للتآمر أو للتدخل في الشأن الداخلي السوري.
وحذر فضل الله من ان محاولات زج لبنان في هذه الأزمة إنما تضر بمصلحة لبنان ودوره وموقعه، ولا تفيد إلا التحريض والتجييش وزعزعة استقرار سوريا وبذر الخلاف بين مكونات شعبها.