لسنا معنيين بالتعليق على "تأليه" النائب ميشال عون عبر موقعه الالكتروني، ولا بالدخول في جدل بشأن تحليلات لكاتب عن العملية الإنتخابية في نقابة المحامين وهو المعروف عنه داخل "التيار العوني" اولاً وعند ألاخصام السياسيين للتيار ثانياً فشله الذريع في خوض المعارك الانتخابية الطالبية يوم كان مسؤولا عن خلية العونيين في كلية الحقوق – الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية في جل الديب، حيث كان يعد قيادته بالفوز بالهيئة الطالبية و"يسكر على جلد الدب"، فتأتي النتيجة تجديد الطلاب ثقتهم بشباب "القوات اللبنانية" لادارة شؤون الهيئة الطالبية.
إلا أننا فقط نذكر هذا الكاتب عبر موقع "العونيين" أن الاخصام قبل الحلفاء يشهدون بأن الكلمة التي تعطيها "القوات اللبنانية" في أي تحالف مقدسة لديها ولا تتراجع عنها مهما كانت الصعب والمغريات، وهي لا تعمد الى "بهلوانيات" إنتخابية والى اللعب من تحت الطاولة. فمن صنع الفرق بين مرشحي "القوات" المحامي بيار حنا و"الكتائب" المحامي جورج إسطفان وزميلهم على اللائحة المرشح لمنصب النقيب المحامي نبيل طوبيا هو تصويت "الحزب التقدمي الاشتراكي" للائحة شكلها بنفسه وتضم الى جانب حنا وإسطفان النقيب الجديد نهاد جبر و يوسف الخطيب.
فقد كتب مارون ناصيف مقالا تحت عنوان: "مع ميشال عون او ضدّه…هكذا أديرت إنتخابات المحامين"، وسأل فيه: "…. هل يستطيع القواتيون حتى التمثيل والإيحاء بأنهم غاضبون من خسارة طوبيا بعدما حصد مرشحهم الى مركز العضوية بيار حنا ما يزيد عن 100 صوت فارق عن طوبيا، وهما على لائحة واحدة؟ وهل من المنطقي أن يجمع المرشح الى العضوية أصوات تفوق تلك التي حصدها زميله المرشح على اللائحة عينها ولكن الى منصب نقيب؟".
ومن أجل التسهيل على ناصيف فهم ما حصل ومساعدته في التمرّس بقراءة النتائج الانتخابية نحيله على ما جاء في عدد من الصحف اللبنانية ومنها صحيفة "السفير" حيث يكتب ناصيف ايضاً إذ ذكر زميله علي الموسوي ما حرفيته: "… واقترع الحزب التقدّمي الاشتراكي للرباعي جبر واسطفان وحنّا والمحامي يوسف الخطيب، ولم يقترع لمصلحة طوبيا، وكانت هذه الأسماء مطبوعة على ورقة واحدة، ووزّعت باليد على المحامين الحزبيين والمناصرين على قلّتهم، ولم يعط صوت واحد لمرشّح "التيّار" جورج نخلة…".
أما صحيفة "النهار" ، فجاء في خبر تغطية العملية الانتخابية الذي أعدته الصحافية كلوديت سركيس: "… كما لوحظ ان لائحة الاشتراكي صوتت للمحامين: جبر وحنا واسطفان والخطيب. وتردد ان تشطيباً حصل بين "العونيين" في انتخابات العضوية بعضها لمصلحة جبر وبعضها الآخر لمصلحة المرشح العوني نخله.
واعتبر مفوض العدل في الحزب التقدمي الاشتراكي المحامي وليد صفير ان "محامي الحزب كانوا الكفة الراجحة في انتخابات نقابة المحامين انطلاقاً من الانفتاح على كل الاحزاب اللبنانية ومن اقتناعاتنا لإبعاد النقابة عن الاصطفافات السياسية العمودية، والعمل الى جانب نقابة المحامين من أجل الحفاظ على مكتسباتها ومكتسبات المحامين المنتسبين اليها. وسنستمر على هذا النحو".
من جهتها، ذكرت صحيفة "الشرق" الآتي: "…علق مفوض العدل في الحزب التقدمي الاشتراكي وليد صفير على انتخابات نقابة محامي بيروت، بالقول إن محامي الحزب هم "الكفة الراجحة في انتخابات نقابة المحامين، وفاز من صوتنا لهم وهم: نهاد جبر، جورج اسطفان وبيار حنا، انطلاقا من الانفتاح على كل الاحزاب اللبنانية ومن قناعتنا لابعاد النقابة عن الاصطفافات السياسية والعمودية والعمل الى جانب نقابة المحامين من اجل الحفاظ على مكتسباتها ومكتسبات المحامين المنتسبين اليها، وسنستمر على هذا النحو".