Site icon Lebanese Forces Official Website

كبارة: كل من يرفض التعاون مع المحكمة مجرم وخائن ونواجه احتلالا اسديا – ايرانيا مسلحا للبنان

وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد كبارة كل من يرفض التعاون مع المحكمة الخاصة بلبنان، تمويلا أو مقاضاة، بالـ"مجرم وخائن" حتى إثبات العكس، مطالبا بالتحرك الجاد لإنهاء سيطرة القوى اللاشرعية على مقدرات البلاد. واعتبر ان التحدي الذي يواجهنا الآن ليس الانتخابات، بل الاحتلال الأسدي – الإيراني المسلح للبنان، سائلا: إذا لم نتحرر من الاحتلال فعن أي انتخابات نتحدث؟".

وسأل كبارة في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في طرابلس: "كيف يمكن اجراء الانتخابات في ظل السلاح الذي ينتشر في المناطق كافة ويوزع يوميا على مرأى من كل أجهزة الدولة"، مطالبا "بسحب هذا السلاح بأسرع وقت ووضع حد له من قبل المعنيين في الدولة."

واعتبر كبارة ان "بيروت اليوم محتلة من قبل "حزب الله" والفريق السوري والايراني، مشيرا الى ان "العالم يقاطع لبنان تدريجيا، ويهدد بمعاقبته، لأن حكامه يؤيدون نظام الرئيس السوري بشار الأسد ويكذبون على الشعب وعلى العالم، وسائلا: "فهل يتدارك العرب الموقف جديا لإنقاذ الشعب السوري ، بدلا من إطالة أمد الأزمة وإتاحة المجال لسفك المزيد من الدماء الزكية؟"، وطالب العرب بأن ينقذوا سوريا بسرعة قبل أن تشرع ساحتها لكل قوى التآمر في العالم فيدفع الشعب السوري أثمانا مضاعفة من دمه.

واتهم كبارة "أدوات النظام السوري بالعمل على نشر خلاياها في طرابلس، وعكار، والمنية، والضنية، والبقاع، وصيدا، وإقليم التفاح، وبيروت، وجبل لبنان بشقيه الدرزي والمسيحي، لضرب الاستقرار نهائيا، مؤكدا ان "السلاح يوزع "على عينك يا تاجر"، وان "القتلة يرصدون أهدافهم بدقة".

وسأل كبارة: "لماذا لا تداهم القوى الأمنية مستودعات الأسلحة في كل لبنان؟ مع أن الجميع يعلم أين هي؟ هل لأنها تحتمي تحت مظلة ما يسمى مقاومة أو ممانعة وهي في الحقيقة قوى احتلال، تسيطر على لبنان الذي يتذكر بعد أيام معدودة استقلاله المغيب؟ كيف لا نخجل من الاحتفال بعيد الاستقلال فيما البلد يسيطر عليه الأسد والسيد حسن نصر الله ويديره من هم تحت سيطرتهم؟ وكيف نرد على هذا الاحتلال؟ هل بتنظيم احتفال ثان بالاستقلال والتخلي عن الاستقلال الأول؟ هل ردنا هو بالهروب إلى الأمام أم بمواجهة ما يحدث؟ وقال: "إذا بقينا على هذه الحال، وتمسكنا بالهروب من المواجهة كمسار ومنهاج عمل، فإننا قد نحتفل بذكرى الاستقلال العام المقبل في المغتربات فقط".

Exit mobile version