وابدى بييتون اثر لقائه وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور قلقه لرؤية الامور تحل عسكريا في سوريا ومن عواقب هذا الامر المحتملة على لبنان. وجدد موقف فرنسا الداعم لجهود جامعة الدول العربية في الملف السوري، آملا في طرح هذا الموضوع ومسألة حماية المدنيين السوريين في الامم المتحدة وفي ان تتوصل جهود الجامعة العربية الى نتائج ملموسة.
واكد بييتون ان انتهاكات حقوق الانسان في سوريا ما زالت ترتكب بدرجة كبيرة، مشددا على ان حماية المدنيين ومراقبة الوضع على الارض عن كثب مسألة مهمة جدا.
وجدد بييتون نفي اي خيار ذات طابع عسكري، مطالبا باستمرار الضغط السياسي على النظام في دمشق.
