
جريا على عادتها في كل عام، احتفلت جامعة الروح القدس – الكسليك بعيد الاستقلال في لقاء نظمه مكتب شؤون الطلاب فيها، في حرم الجامعة الرئيسي، في حضور رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ، نائبه للعلاقات الدولية الأب جورج حبيقة، مدير مكتب شؤون الطلاب الأب بطرس عيد، إضافة إلى العمداء والمديرين والأساتذة والموظفين والطلاب.
استهل الحفل بكلمة لنائب مدير مكتب شؤون الطلاب خليل عبود لفت فيها إلى عظمة هذا اليوم الوطني "الذي يستوجب وقفة تأمل في تاريخ لبنان الغني بالأمجاد والتضحيات التي قدّمها رجالات الاستقلال والذين أضحوا طيّة من طيّات الأرض، والذين يشكلون من جهة أخرى برهانا على إجماع اللبنانيين للتغلّب على المصاعب وتجاوز المحن وصون كرامة الوطن".
ثم تحدثت طالبة الصحافة مارغريت سلوم باسم الطلاب فتساءلت "هل الإستقلال يوم وفاء لبطولات الأجداد وكل الشهداء؟ أم أنه يوم أمل بغد أفضل ورجاء فوق كل رجاء؟"، معتبرة "أن حجارة الاستقلال ترصف من الحرية الملاصقة للحقيقة وغير المنفصلة عنها. فيتجلى بأبهى حلله ليكون راية الشعوب، ورمز السيادة وعنوان الكرامة، والعزة والعنفوان". واختتمت "استقلالنا عطشنا للخير والحق، استقلالنا عطشنا للمساواة والعدالة، استقلالنا عطشنا للرقي والتمدن، استقلالنا عطشنا للثقافة والتطور".

وألقى رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ كلمة أعرب فيها عن الفرحة في اجتماع أسرة الجامعة في هذه المناسبة الوطنية، مذكرا باللقاء الذي أقامته الجامعة دعما لمغارة جعيتا وبفوز منتخب لبنان على منتخب كوريا الجنوبية في مباراة كرة القدم ضمن مباريات الجولة الخامسة للمجموعة الثانية لتصفيات المونديال، معتبرا في ذلك مفخرة للبنان. كما شدد على أهمية حب الوطن والولاء له، داعيا إلى تنمية التقدير الذاتي وتقوية الشعور بالانتماء للوطن، لما يشكل ذلك من أهمية بالغة في تطوير المجتمع. واعتبر أنه لا يمكن لأي فرد أن ينعزل أوينأى بنفسه عن العمل لتطوير وطنه، بل كل من موقعه مسؤول عن ذلك، لافتا إلى أن التكافل بين أفراد المجتمع الواحد يساهم في تأمين التطور المنشود، مهما كثرت التحديات والمصاعب التي تعاني منها مختلف المجتمعات.
ثم قدم طالب الموسيقى في الجامعة مروان شمعون وصلة غنائية وطنية، فأثار برخامة صوته حماسة الطلاب فعلا التصفيق وانتشرت حلقات الدبكة في أرجاء القاعة.