أجواء غير مستقرّة
وإذ أكدت بعض المعلومات ان هذا البند سيطرح على جلسة مجلس الوزراء في جلسة تعقد يوم الجمعة المقبل، اوضحت مصادر وزارية لوكالة "أخبار اليوم" ان الأجواء ليست مستقرّة بالمعنى السياسي حول هذا البند. ولكن آن الأوان لطرح موضوع تمويل المحكمة على مجلس الوزراء، فطُلب رسمياً من وزيري المال محمد الصفدي والعدل شكيب قرطباوي النظر في المستحقات المتوجبة للمحكمة.
لا حسابات خاصة
ورداً على سؤال أكدت المصادر ان الكلام عن حسابات خاصة لدى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وراء طرح ملف التمويل ليس صحيحاً، مشددة على أن ليس لدى ميقاتي اي حسابات إنتخابية او سياسية او حتى شخصية. وأضافت: "وهو ايضاً لا يسعى الى "نزع" الحمل عنه لطرحه امام الحكومة والقول "أدّيت قسطي الى العلى، فالحكومة هي حكومة لبنان التي يرأسها ولا يمكن الفصل بينه وبينها"، مشددة على أن ميقاتي يسعى الى تمويل المحكمة انطلاقاً مما يصب في مصلحة لبنان، قائلة: "أضرار عدم تمويل المحكمة تصيب لبنان كله وليس فئة منه، وبالتالي ميقاتي لا يخاف من أحد ولا يراعي أحد بل ينطلق في كل الملفات المطروحة من ضميره الوطني".
مهرجان طرابلس
ويوم الأحد المقبل أي بعد ثلاث ايام من موعد طرح ملف تمويل المحكمة على مجلس الوزراء، ينظّم تيار "المستقبل" ومعه قوى "14 آذار" مهرجاناً في طرابلس تحت عنوان "عيد الاستقلال"، ولكن الهدف الأساسي ليس فقط إحياء هذه الذكرى. إذ أوضح مصدر في تيار المستقبل ان مهرجان طرابلس نهاية الأسبوع الجاري سيشكّل رسالة واضحة مفادها: "هناك رجال يحمون الاستقلال ويقفون في وجه كل التحديات".
انتهاكات
ولفت المصدر الى إنتهاكات تطال لبنان من كل الجهات، ليس فقط على مستوى الخرق السوري للحدود اللبنانية بل ايضاً تلك الخروقات التي تضرب سياسة لبنان الخارجية وعلاقاته مع العالم العربي والمجتمع الدولي أكان من خلال الموقف الأخير لجامعة الدول العربية والوقوف ضد الإجماع العربي او مجمل المواقف المتعلقة بتمويل المحكمة الدولية، في حين ان لبنان بحاجة الى المجتمعين العربي والدولي وليس العكس.
التمويل والسلاح
وأشار المصدر الى أن مهرجان طرابلس سيتطرّق الى ملف تمويل المحكمة والسلاح المتفلّت، حيث السؤال الأساسي "أين الاستقلال" وسط كل ما يجري داخلياً؟ موضحاً ان منظمي مهرجان طرابلس سيتابعون المستجدات من اليوم حتى الأحد، لا سيما انه من المتوقع عرض ملف تمويل المحكمة على مجلس الوزراء، وسيراقبون تحديداً مواقف وزراء قوى 8 آذار وتحديداً تكتل "التغيير والإصلاح" و"حزب الله"، وبالتالي سيتم تحديد مضمون الكلمات التي ستُلقى.
كلمة الحريري
وأكد المصدر ان المهرجان سيتضمن كلمة للرئيس سعد الحريري ولكن حتى الآن لم يحدّد ما إذا كانت متلفزة او سيقرأها ممثلاً عنه. وختم المصدر مشيراً الى الدلالات التي يحملها تنظيم المهرجان في طرابلس التي يعتبرها ميقاتي عرينه الأول، في نظر تيار "المستقبل" الى ما عانته المدينة من مآسٍ جراء غياب الإستقلال.
