الضاهر، وفي حديث إلى وكالة "أخبار اليوم"، ورداً على سؤال بشأن تمويل المحكمة الدولية، شدد على أن هذا الملف ليس قضية فئوية او حزبية او شخصية بل قضية واجب وطني ويجب الإلتزام بها لحماية البلد، وبالتالي من واجب أهل البلد أن يدافعوا عنه، كاشفاً عن وجود اتجاه لدى تيار "المستقبل" للقيام بالواجب السياسي في حماية لبنان والدفاع عن حقوق اللبنانيين وكرامتهم من خلال كل الوسائل المشروعة من ندوات واحتفالات وحتى تظاهرات.
ولفت الضاهر الى أنه تمّ الإعتداء على الشهداء وكرامتهم وحقهم، وبالتالي لا يمكن لنا ان نسكت، وجزء من هذا الدفاع هو المهرجان الذي سيقام في طرابلس في 27 الجاري، مشدداً على أنه "لا يمكن لنا أن نقف مكتوفي الأيدي امام حكومة تحمي القتلى ولا تقوم بواجبها في الدفاع عن الأحياء وحفظ كرامة الشهداء وكشف الحقيقة وتحقيق العدالة لذلك اعتقد أن قوى "14 آذار" والقوى اللبنانية الحية المدافعة عن القيم وعن لبنان لا يمكن ان تبقى مكتوفة الأيدي بل يجب ان تتحرّك وان تقول كلمتها". وأضاف: "هذه القوى هي اليوم في وضع أفضل مما كانت عليه في الماضي. في حين ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في موقف مفصلي بعدما أعلن انه لن يقف مكتوف الأيدي امام عدم التمويل".
وتوقع الضاهر أنه "من الآن حتى منتصف الشهر المقبل يجب ان تكون كل المعطيات قد تبلورت"، مشيراً إلى أن "أمام الواقع السياسي المأزوم وأمام تعنّت فريق "8 آذار" ورفضه للمحكمة الدولية والعدالة وتمسكه بنهج السلاح، ليس أمام ميقاتي، في مهلة أقصاها، شهر إلا الاستقالة". وأضاف: "يبدو أن ميقاتي يسير في هذا الاتجاه إذ لا يستطيع ان يتحمّل هذه الإهانة للبلد ومخالفة القانون ولشريحة كبيرة من المواطنين الذين يريدون معرفة حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وذكّر ضاهر ان ميقاتي قبل بترؤس هذه الحكومة حفاظاً على الإستقرار".
وختم الضاهر بالقول: "لا نعتقد ان مصلحة البلد هي في الوقوف في وجه المجتمع الدولي ورفض القرارات الدولية والتغطية على المتهمين بالجرائم، وبالتالي ليس امام ميقاتي سوى خيار الإستقالة في القريب العاجل وفي مدة تقل عن الشهر".
