#dfp #adsense

ذكرى الاستقلال الثامنة والستين تخرق الهم “التمويلي” وتجاذباته… “المركزّية”: الاكثرية تراهن على عدم تسديد الحصة والمعارضة تعد المواجهة

حجم الخط

كتبت الوكالة "المركزيّة": سوريا قابعة ضمن مثلث تضييق الخناق، عربيا عبر الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الخميس المقبل للبحث في الوضع السوري بعدما رفضت الجامعة اقتراحات التعديل وتركيا في ضوء الحديث عن خطط طارئة للمواجهة واعلان رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان ان "ايام الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة معدودة" واسلاميا عبر منظمة التعاون الإسلامي التي تعقد اجتماعا طارئا للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية الأسبوع المقبل في مقر الأمانة العامة في السعودية للبحث في الأوضاع السورية،على وقع سيل المواقف الدولية المنددة بالنظام السوري.

الاستقلال محطة ومواقف

اما لبنان فمنشغل بهمومه الداخلية وفي مقدمها استحقاق تمويل المحكمة الدولية الذي يبدو دخل مرحلة الحسم والعد العكسي في ظل معلومات عن ادراجه على جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء في 30 الجاري او عبر ملحق بالجدول ، فيما تخرق الانهماك السياسي ذكرى الاستقلال الثامنة والستين والوقفة الوطنية غدا التي سبقتها لفتة وفاء الى رجالات الاستقلال عبر وضع اكاليل زهر على اضرحتهم في مختلف المناطق اللبنانية.

وعشية الذكرى يوجه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان رسالة الاستقلال الثامنة مساء اليوم مباشرة من قلعة راشيا، في حضور عدد من وزراء ونواب منطقة راشيا ورجالات دين وشخصيات ادارية وبلدية وعسكرية وفاعليات وممثلين عن عائلات رجال الاستقلال.

التمويل

ووسط الحدث الوطني الجليل، مضت الساحة السياسية في بحثها عن مخرج تمويل المحكمة الذي غدا بندا ضاغطا في ضوء تصويب المجتمع الدولي نظره على ما قد يجترح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من مخارج للوفاء بالتزامات لبنان الدولية وترجمة اقواله الى افعال وممارسة عملية. وبين التمويل من الموازنة او عبر سلفة الخزينة التي رفعها وزير المال محمد الصفدي، يبقى التجاذب سيد الموقف بين الاكثرية المصرة على رفض تمويل ما تعتبره غير شرعي ولا يهدف الا الى استهداف المقاومة، والمعارضة التي تحذر من العواقب الوخيمة والمضاعفات غير المحمودة للتفلت من الالتزام الدولي الذي تعهد به لبنان باقرار قياداته السياسية في هيئة الحوار الوطني.

وفي هذا المجال، اكدت اوساط سياسية في الاكثرية انها لاتبالي اذا ما ادرج بند تمويل المحكمة على جدول اعمال مجلس الوزراء في جلسته المقبلة ام لم يدرج ،ذلك ان الامر سيان بالنسبة اليها، فموقفها معروف والتمويل سيسقط باجماع الفريق الاكثري. وفيما نفى وزير التنمية الادارية محمد فنيش لـ"المركزية" علمه بادراج التمويل في الجلسة الحكومية المقبلة، مؤكدا ان قضية التجديد للمحكمة في اذار المقبل تبحث في حينها ،اكدت الاوساط لـ"المركزية" ان المحكمة لن تمول وحكومة الرئيس ميقاتي لن تستقيل، لان من شأن استقالتها اذا ما تمت تعريض استقرار الداخل للاهتزاز بما يؤثر وان في شكل غير مباشر ايجابا على وضع النظام السوري ،وهو ما لا تبتغيه دول الغرب الحريصة على الامن اللبناني لعدم تعويم هذا النظام، من هنا، تشير الاوساط الى ان الحكومة الميقاتية باقية في موقعها ولن تستقيل لان بديل الاستقالة مكلف للداخل والخارج معا وتداعياته السياسية قد تكون اكثر خطورة من عدم التمويل في حد ذاته.

من جهتها، اوضحت اوساط في قوى 14 اذار لـ"المركزية" انها تترقب خطوة الحكومة ازاء التمويل املة في عدم اقدامها على " دعسة ناقصة" تضرب مصداقية لبنان امام المجتمع الدولي وتزيد الضغوط الدولية عليه بنسبة قد تفوق قدرته على التحمل. وشددت على انها في ضوء خطوة الحكومة ستبني على الشيء مقتضاه وهي للغاية وضعت خطة مواجهة للمرحلة المقبلة ،تنطلق من التوافق الشامل على المحكمة في هيئة الحوار الوطني، اذ ان استهداف هذا التوافق من شأنه توجيه ضربة ثنائية موجعة لهيئة الحوار التي تفقد مصداقيتها وصورة لبنان المخل بالتزامات وتعهدات قطعها رئيسا جمهوريته وحكومته من على اعلى المنابر الدولية.

القوات وانتخابات الاشرفية

من جهة ثانية، علمت "المركزية" من مصادر متابعة ان قيادة القوات اللبنانية بدأت جولة اتصالات مكثفة مع فاعليات منطقة الاشرفية السياسية والروحية عموما والارثوذكسية خصوصا لطرح مرشح من قبلها عن المقعد الارثوذكسي للانتخابات النيابية المقبلة، وان اتصالاتها شملت متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة في هذا الاطار.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل