وكان عدد من رجال شرطة مدينة العريش، شمال سيناء، يطاردون عناصر من اعضاء جماعة التكفير والهجرة عندما تعرضوا لاطلاق نار.
وعلى الاثر جرت مواجهات قتل فيها ضابط شرطة واصيب اخر كما اوضح المسؤول الامني الذي اكد ان "الجناة تمكنوا من الفرار".
ويشتبه في ان هذه الجماعة المتطرفة هي التي دبرت عمليات تفجير خط الانابيب الذي يتم عبره تصدير الغاز المصري الى اسرائيل والاردن اضافة الى الهجمات التي استهدفت مراكز الشرطة في العريش.
وتعرض خط انابيب الغاز هذا لسبع عمليات تفجير منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في شباط الماضي.
وكانت السلطات الامنية اعلنت الاسبوع الماضي اعتقال ثلاثة من عناصر هذه الجماعة خلال حملة امنية ضخمة بينهم محمد عيد مصلح حمد القيادي في الجماعة. ويعتقد ان مصلح حمد وشهرته محمد عيد التيهي هو مدبر هذه التفجيرات.
