قدمت الدول الاوروبية رسميا الاثنين مشروع قرار يدين القمع الدموي للمتظاهرين في سوريا حيث "ارتكبت "فظاعات رهيبة"، حسب ما قال السفير الالماني في الامم المتحدة بيتر ويتيغ.
وسوف تصوت لجنة حقوق الانسان في الجمعية العامة للامم المتحدة الثلاثاء. وهذا القرار بالنسبة لفرنسا وبريطاني والمانيا هو خطوة اولى في محاولتم اعادة تقديم قرار يستهدف الرئيس السوري بشار الاسد امام مجلس الامن الدولي.
وخلال تقديمه مشروع القرار، اشار ويتيغ الى ان "حصيلة القتلى تتزايد" وان "المهم هو ان تواصل الاسرة الدولية الرد على هذه الفظاعات الرهيبة".
واضاف ان القرار ترعاه اكثر من 60 دولة من كل مناطق العالم بما فيها دول عربية مثل السعودية والاردن وقطر والمغرب.
وقال دبلوماسيون ان تركيا اعربت عن دعمها ولكن مصر وزعت رسالة قالت فيها انها تعترض على القرار.
واوضحت الدول الاوروبية انها تنوي تقديم مشروع قرار جديد للدو ال15 الاعضاء في مجلس الامن بسبب حصيلة القتلى التي ترتفع باستمرار. ولكن دبلوماسيين اشاروا الى ان هذه العملية سوف تأخذ اسابيع قبل ان تقتنع روسيا والصين بتغيير موقفهما.