ولفت الزوّار إلى توصيف بري للتطوّرات بأنها على درجة من الخطورة، في ظل انقطاع التواصل بين الأطراف في الداخل وبين العرب وسوريا، وتخوّفه من انزلاقها نحو مسارات سيّئة نتيجة هذا الوضع الإقليمي البالغ التعقيد.
وكشف الزوّار أن بري انتقل من الحديث عن الحوار إلى فكرة أن الأوضاع تتطلّب إطلاق مبادرة معيّنة لحماية البلد ومنعه من الانفجار، وهو يسأل ويستطلع ويستشفّ وقع هذه الفكرة لدى زوّاره في محاولة لتطويرها وترجمتها على أرض الواقع، بعدما أيقن أن العودة الى الحوار ليست مسألة تلقائية وممكنة في ظل المواقف المعلومة لدى فريقي 8 و14 آذار.
