#adsense

أقلام خبيثة

حجم الخط

نشرت جريدة "الأخبار" في عددها الصادر يوم الجمعة 18 تشرين الثاني 2011 مقالة للصحافي فداء عيتاني بعنوان "هفوات قاتلة". فأرسلت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" ردا عليه يوم السبت 19 تشرين الثاني ولكن حتى يوم الثلثاء، لم تنشر "الأخبار" رد "القوات" على المقالة.

وجاء الرد على الشكل الآتي:
1- يتهم كاتب المقالة رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع بأنه "رمز للتعامل مع الغرب"، فيما يتناسى مفاخرة بعض اللبنانيين بأنهم أفراد في حزب ولاية الفقيه، ويرجو بعضهم الآخر "القائد الكبير حافظ الأسد" كي يقبلهم جنوداً صغاراً في جيشه.

2- يتحدث الكاتب عن رهان جعجع "على الغرب بوجه بلده وشعبه ومواطنيه"، متناسياً رهان أحدهم في التسعينات على إجتياح صدام حسين للكويت والتقدم الى دمشق وصولاً الى ملاقاته في لبنان، ومتهرباً من سؤاله عن رهانه اليوم على نظام الاسد بوجه كل مُطالبٍ بصون حقوق الانسان وكل رافض لإنتهاك سوريا للسيادة اللبنانية على طول الحدود أو في الداخل عبر عمليات الخطف التي يتعرض لها المعارضون السوريون؟! ومتهرباً من سؤال آخرين عن رهان على عودة النفوذ السوري من الشباك بعد أن أخرجته "ثورة الارز" من باب ربيع العام 2005 ليعيد فبركة بعضهم نواباً ووزراء وحتى رؤساء؟!

3- يتهم الكاتب الرئيس سعد الحريري بـ"إحداث أخطر شق في جسم شعبه اللبناني: النزاع المذهبي السنّي ـــ الشيعي الذي لن يلتئم خلال العقد المقبل"، وهنا نسأل : هل أن سعد الحريري هو من قتل زعيم السنة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ؟! ام أنه هو مَن أنزل لابسي القمصان السود كي يُخرج نفسه من السلطة ليؤجج الخلاف السني-الشيعي؟! إم أنه هو من قام بالتعدي على صلاحيات رئيس مجلس الوزراء في موضوع تأليف الحكومة كي يسعر نار هذا النزاع؟! أم انه هو من إجتاح بيروت في 7 أيار ليحدث أكبر تأجيج للنزاع المذهبي؟!

4- يتهم كاتب المقالة جعجع بأنه "رمز الاقتتال المسيحي ـ المسيحي" فيما يطمس حقيقة أن كل الطوائف شهدت حروباً داخليّة في زمن الحرب الأهليّة ويغفل، على سبيل المثال، عما جرى في إقليم التفاح والليلكي والضاحيّة الجنوبيّة لبيروت في أواخر الثمانينات من معارك شرسة بين "حزب الله" و"حركة امل" للسيطرة على الضاحية! وفقط للتذكير فالإنشقاقات المسيحية – المسيحية والإقتتال الداخلي إنطلق قبل ان يتسلّم جعجع اي مسؤولية سياسية او عسكرية تجعل منه لاعباً رئيساً في موقع القرار. وإذا كان جعجع رمز الإقتتال "المسيحي – المسيحي"، فالى أي شيء يرمز الجنرال في هذا الاقتتال لا سيما بعد عودته من تونس حالماً بالرئاسة مستعداً لدفع الأغلى في سبيلها؟

5- يتهم الكاتب جعجع بأنه "ممثل هامشي لجزء من المسيحيين اليوم" ويغفل عن نتائج الانتخابات البلدية والنيابية حيث كان الصوت المسيحي واضح الميل لمصلحة جعجع وفريقه السياسي، ويتجاهل نتائج الإنتخابات الطالبيّة الاخيرة في الـ"NDU" (اللويزة وبرسا) حيث ربحت القوات اللبنانية و"14 آذار"، ونتائج الجامعة اليسوعيّة التي إن دلت على شيء فعلى شرعيّة تمثيل جعجع للشارع المسيحي بغض النظر عن معادلات الربح والخسارة.

6- يذكّر الكاتب بمآسي الصدامات اللبنانية الفلسطينية أيام الحرب، متناسياً مشروع "فتح لند" و"طريق القدس التي تمر بجونيه" والذي لولا موقف اللبنانيين الشرفاء لكنا خسرنا لبنان ولكان حق العودة وحلم الدولة الفلسطينية في خبر كان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل