حكمت محكمة بريطانية لصالح مجموعة من اكثر من 100 مدني عراقي طالبوا باجراء تحقيق عام جديد في اتهام جنود بريطانيين بممارسة التعذيب.
والغت محكمة الاستئناف في لندن قرارا اصدرته المحكمة الدنيا يدعم رفض المحكمة اصدار امر بالتحقيق في مزاعم بممارسة سوء المعاملة بشكل منهجي في مراكز الاعتقال التي كانت تسيطر عليها القوات البريطانية بعد غزو العراق في العام 2003.
ويقول نحو 128 عراقيا انهم تعرضوا للتعذيب والمعاملة غير الانسانية والمهينة على يد الجنود والمحققين البريطانيين في العراق في الفترة من اذار من عام 2003 وحتى كانون الاول 2008.
وكانت المحكمة العليا قضت في كانون الاول الماضي بانه من غير الضروري اجراء تحقيق، الا ان محكمة الاستئناف في لندن امرت الثلاثاء وزير الدفاع فيليب هاموند باعادة النظر في ذلك.
وقال ثلاثة من قضاة الاستئناف ان الجهاز الذي شكلته الحكومة للتحقيق في المزاعم يفتقر الى الاستقلالية، كما اتهمت السلطات بالفشل في القيام بواجباتها بموجب الميثاق الاوروبي لحقوق الانسان.
وامام هاموند حتى 30 تشرين الثاني لاتخاذ قرار حول ما اذا كان سيطعن في قرار المحكمة امام المحكمة العليا. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع "سندرس الحكم بدقة شديدة".
ويزعم المدعي الرئيسي في القضية علي زكي موسى، وهو من مدينة البصرة جنوب العراق، انه تعرض للضرب على مدى اشهر على يد الجنود البريطانيين، وقال ان الحكم "اعاد لنا الثقة في الشعب البريطاني".