فتح النائب ميشال عون النار على رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط كذلك على قوى 14 آذار، مجددا الدفاع بقوة عن النظام السوري ورافضا مرة أخرى المحكمة الخاصة بلبنان.
عون اكد في حديث للـotv انه لم يشارك في استقبالات قصر بعبدا اذ "انه كل يوم نعيش ويكيليكس وبعد ما قرأناه فيها" بالنسبة لسليمان، مشيرا الى ان "المشكلة مستمرة مع الجميع والاداء الحكومي سيء جداً".
وسأل "لماذا لا يقوم مجلس الوزراء بالتعيينات؟ لماذا لا استطيع انا ان اقترح ولم لا تسير اقتراحاتي في الوزارات التي نحن مسؤولين فيها؟". واضاف "اطرح هذه المشكلة وليقل لي احد انها غير موجودة، طالبنا بملء الشواغر المتعلقة بوزارة العدل وقدمنا ملفات نظيفة لكنها متوقفة، هناك عدم نية في الاصلاح فلم لا نقوم بالتعيينات مكان فاسدين او ملء شواغر".
ولفت الى انه يجب تحرير الادارة من نهج فاسد، اذ انهم "يزيحون الحجر من مكان الى مكان آخر ويؤجلون الصدام معنا هناك نوايا عرقلة وكلنا نعرف اهواءه السياسية واين يذهب يشرب، لا صفاء في التعاطي في الوطن في هذه الحكومة وكل الحكومات السابقة والنهج ليس صالحا".
واردف "لدينا ملاحظات على التعامل مع الكهرباء وخطة المياه التي اصبحت في النسيان والادراج، لماذا يسير ملف النفط بطريقة السلحفاة في الدولة، كل شيء متوقف، لتثبت الاكثرية اكثريتها بدايةً لا يجوز ان يتوقف الحكم كلّما رفض احد امرا ما". كما سأل "اين مسألة التحقيقات المالية ولم لا تسير في الحكومة وتطالب القضاء بالتحرك؟ حتى اننا نرى متهما يطالب بالاعتذار بكل وقاحة واين هي الخزنة الثانية في وزارة المالية؟"
واعتبر انه حين يتحمل ميقاتي مسؤولياته بجدارة عندها ترتفع شعبيته والا في هذه الحال نكون نتهم الطائفة السنية بدعم الفساد والموبقات؟
وسأل "لماذا لم يرسل وزير المالية الموازنة الى مجلس الوزراء؟ هل من اجل 30 مليون دولار نوقف ارسال الموازنة؟"
وبعد ان ابدى عدم معرفته بسبب تعطيل وتوقف كل شيء، قال عون "لست شحاذا على باب المسؤولين ولا لزوم لأذهب اليهم، اتكلم صوت هادئ اولاً بعدها اتكلم بصوت عال وبعدها احترم ارادة من انتخبني".
اما بشأن المحمة الدولية فجدد عون رفض تمويلها قائلا ان "التهريبة" بين حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وبان كي مون رفعت الحصانة عن الشعب اللبناني والغت دور القضاء، متابعا "اتعجب كيف ان رئيس الجمهورية يوافق على التعدي على المادة 52 من صلاحياته كذلك التعدي على صلاحيات على مجلس النواب، هل يريد ان يقنعانا السنيورة وبان كي مون ان الاغتيالات في لبنان تهدد السلم العالمي؟ فلتمرر المحكمة بالوسائل الدستورية ونحن لا نعرف على ماذا وافقنا بالنسبة للمحكمة؟"
وردا على سرال عن موافقة وزرائه على تمويل المحكمةو في الحكومة السابقة، ذكر عون "لا اعرف لم وافق وزرائي على اعطاء سلفة لتمويل المحكمة في الحكومة عام 2010 ربما اعتقدوا انها ذاهبة الى مجلس النواب".
وسأل "هل اجلس في الحكومة واعمل فيها بالسخرة؟ هل من المعقول ان يكون المعرقل ما زال مستمرا ولا نقول له "يا محلى الكحل بعينك".
وهاجم عون جنبلاط من زاوية القانون الانتخابي، قائلا " جنبلاط ينظر الى العالم من دائرته الانتخابية وهناك نوع من الدكتاتورية الصغيرة يريد ممارستها على شعبه واحتكار التمثيل الدرزي ويريد الغاء اي معارضة". وقال ان "جنبلاط يرسل لنا رسائل الى الهواء وانا ليس لدي antenne لالتقاطها".
ورأى ان "طرح اللقاء الارثوذكسي مضمونه جديد وفيه مس بالميثاق برأيي، في حال تم الوصول الى هكذا مشروع تعود الاكثرية السابقة اما نحن مع القانون النسبي بدوائر وسطى وهنا تتقارب النتائج".
ووصف من يقول انه يتعرض للطائفة السنية بالمجنون، مستشهدا بان "اسامة سعد وماهر حمود وعبد الرحيم مراد اصدقائي فكيف اتعرض للسنة؟".
كما ايد عون موقف لبنان بالتصويت ضد القرار العربي بتعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، رافضا "ان يكون لبنان قاعدة ومنطلقا للاعتداء على سوريا"، مضيفا "نحن متفقون مع سوريا على ان امن سوريا من لبنان مسؤولية لبنانية، نريد علاقات حسن الجوار والاخوة الصحيحة، نحن متفقون على هذا الموضوع مع ميقاتي بالحد الادنى".
ونفى عون ان يكون قد قال ان الحوادث ستنتهي في سوريا الثلثاء الماضي مبررا ذلك بان هناك من لجأ الى حمص من كل المناطق التي وقعت فيها حوادث. واعتبرت يومها ان لا جبهات عسكرية بل جبهات امنية وتجري "تنظيفات"!