لم تشأ وزارة الخارجية الفرنسية الاربعاء، لليوم الثاني على التوالي، الرد على بضعة اسلحة حول قيمة موجودات البنك المركزي الايراني في فرنسا والتي طلب نيكولا ساركوزي الاثنين تجميدها فورا.
وردا على سؤال عن هذا المبلغ وآخر عن قيمة مشتروات فرنسا من النفط الايراني، اجاب المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو بتقديم لمحة تاريخية عن التوترات بين البلدان الغربية وايران بسبب استمرار برنامجها النووي المثير للخلاف.
واضاف ان "رئيس الجمهورية طلب من رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه باروسو ومن رئيس الاتحاد الاوروبي هرمان فان رومبوي ابلاغ جميع الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي بهذا الطلب. على ان تبدأ الاعمال في بروكسل من الان فصاعدا".
وطرحت الثلثاء بضعة اسئلة على الخارجية الفرنسية حول قيمة موجودات البنك المركزي الايراني في فرنسا والمشتروات الفرنسية من النفط الايراني. وقد تعذر الحصول على اجابة محددة.
وفيما كانت لندن وواشنطن واوتاوا تعلن الاثنين تدابير ملموسة ضد ايران، عرض الرئيس الفرنسي في بيان على كل من المانيا وكندا والولايات المتحدة واليابان وبريطانيا "تجميد اموال البنك المركزي الايراني منذ الان ووقف مشتروات النفط الايراني".
وتتهم البلدان الغربية ايران بالسعي الى حيازة القنبلة النووية تحت غطاء برنامج مدني، الا انها ترفض هذه الاتهامات.