وشدد ديبلوماسي غربي رفيع في مجلس الأمن لصحيفة "الحياة" على ضرورة أن تبقى قيادة التحرك في شأن الملف السوري للجامعة العربية.
وأكد الديبلوماسي أهمية تقرير لجنة التحقيق الدولية التي كانت بدأت عملها في أيلول الماضي، معتبراً أنه يندرج ضمن سلسلة معطيات تدعم التحرك في شأن سوريا في الأمم المتحدة.
وأوضح أن تبني اللجنة الثالثة في الجمعية العامة المعنية بحقوق الإنسان قرار إدانة سوريا سيتبعه في الشهر المقبل تحرك في الجمعية العامة للتصويت عليه مجدداً على مستوى الهيئة الناخبة المؤلفة من كل أعضاء الأمم المتحدة الـ193.
