كشفت المعلومات المتوافرة لصحيفة "اللواء" عن إحراجات لبنانية إزاء الأسئلة التي تنهال على المسؤولين من الديبلوماسيين الأجانب والملحقين العسكريين عن حقيقة ما جرى، وعما إذا كان صحيحاً أنه ناجم عن إنفجار لغم أرضي من مخلفات عدوان 2006، أم نتيجة عمل استخباراتي معادٍ، قضى بتفجير مخازن أو أسلحة أو خلاف ذلك في منطقة في خراج بلة صدّيقين، شهدت مواجهات وغارات اسرائيلية معادية في العدوان الأخير، وهي موضع مراقبة وتجسس من الطائرات الاسرائيلية المعادية.
وتجزم مصادر شبه رسمية لبنانية، أن لبنان دخل فعلاً في دائرة الضغط، سواء عبر المعطيات الماثلة أمام الرئيس ميقاتي، أو الرسائل أو برقيات التهنئة بالاستقلال التي تلقاها الرئيس ميشال سليمان من كل من الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، والتي شددت على أن احترام لبنان للقرارات الدولية يتمثل بإيفائه للالتزامات المالية للمحكمة.