واشار علّوش إلى انّ "اختيار تيار المستقبل طرابلس للإحتفال بذكرى الاستقلال، له دلالات عديدة أبرزها أنّ طرابلس، قاومت الاحتلال السوري، الذي مجازره في باب التبانة لا تزال حاضرة في ذهن الطرابلسيين، كذلك فإنّ طرابلس لعبت دورا محوّريا، على صعيد إنجاز الاستقلال الثاني.
واعترف علّوش أنّ "أحد الغايات الحقيقية وراء إحياء تيار المستقبل ذكرى الاستقلال في طرابلس، هي توجيه رسالة سياسية إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحلفائه في الثامن من آذار"، مشيرا إلى أنّ "قوى الرابع عشر من آذار، منذ إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري، في منازلة حقيقية، مع الفريق الآخر، ولأجل ذلك نحن اليوم في تحدّ جديد، وليعلم رئيس الحكومة أنه لا ملاذ سياسي آمن له بعد اليوم ليس في طرابلس فحسب بل في كل المناطق اللبنانية.
