ذكرت مصادر الرئيس سعد الحريري لصحيفة "الجمهورية" ان مهرجان الاحد هو رسالة للتأكيد ان زعامة الحريري لا تتأثر بالإشاعات التي تطلقها الاكثرية في مجالسها كما في الاعلام، واذ استبعدت المصادر ان يحضر الحريري شخصيا هذا المهرجان بناء على نصائح أسديت له للتريّث في العودة حاليّا مع تسارع الاحداث السورية، كشفت ان هذا المهرجان لن يكون الاول والاخير لكن سيتتبع بمهرجانات اخرى بعناوين سياسية مختلفة وفي مناطق عدة في إطار مناسبات وطنية وحزبية. ورأت المصادر ان مهرجان طرابلس هو بمثابة اختبار للتدليل على قوة جمهور 14 آذار وتماسكه وحضوره.
وكشفت المصادر انه يتمّ البحث في عقد اجتماع موسّع لقوى 14 آذار على مستوى قيادات الصف الاول قريبا جدا، وهو ينتظر ان يتمّ الاتفاق على عقده في بيروت، في حال كانت عودة الحريري قريبة كما وعد هو شخصيّا عبر "التويتر"، او في باريس اذا تسارعت الاحداث واستدعَت هكذا اجتماع قبل عودته.