كشفت مصادر ديبلوماسية غربية لصحيفة "الجمهورية" أنه في ضوء الحوادث المتكررة التي تحصل في الجنوب من رسائل باتجاه الـ "يونيفيل" والقرار 1701، وفي ضوء التطورات الإقليمية، وخصوصا السورية-الإيرانية، هناك توجّه لإعادة مقاربة القرار الدولي المنوّه عنه من زاوية تقييم مدى التزام القوى المعنية بتطبيقه، وقد خلصت بنتيجة هذا التقييم إلى ضرورة اتخاذ مواقف استراتيجية مشددة تطبيقا لهذا القرار، وسيصار في الأيام أو الأسابيع المقبلة إلى ترجمة هذا التوجّه على أرض الواقع في جنوبي الليطاني.
وشددت المصادر على أن الهدف من وراء هذه الخطوة هو ضبط الاستقرار ومنع تحويل "الساحة" الجنوبية إلى منصّة لشَن حرب على إسرائيل بالواسطة إمّا لحسابات سورية أو إيرانية، فضلا عن وضع القرار 1701 حيّز التنفيذ عبر تطبيق الآليات المنصوص عنها داخله.