توجهت الأنظار الى الجنوب الاربعاء بعدما توسعت ردّات الفِعل السلبية على الحصار الذي ضربه "حزب الله" منذ منتصف ليلة الثلثاء على المنطقة التي وقع فيها الانفجار في خراج بلدة صديقين الجنوبية لجهة جبال البطم.
وقال مرجع امني لصحيفة "الجمهورية" ان القوات الدولية فضلت عدم الدخول في أي تفاصيل مع اي مسؤول محلّي، لأسباب تتصل بحدود الحلقة الضيقة التي يسمح لهم بالتحرك فيها، وخصوصا بكل ما يتصل بمسلسل الانفجارات التي شهدتها المناطق الجنوبية منذ ما قبل 18 شهرا.
وقال المرجع انه سيترتب على موقف القوات الدولية نتائج سلبية لجهة رفضها المشاركة في التحقيق والكشف على موقع الانفجار، ويمكن اعتبار ما حصل معها خرقا كبيرا لمقتضيات القرار 1701 بسبب القيود التي وجدت القوات الدولية بأنها تكبّل حركتها.