رأى عضو "كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري أن "يوم 30 تشرين الثاني سيكون يوم إستقالة هذه الحكومة وإنتهاء هذه المرحلة".
واوضح ان "جلسة مجلس الوزراء في 30 الجاري التي سيطرح خلالها بند تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ستكون الجلسة الأخيرة للحكومة الحاليّة، لأن الفريق الآخر يصرّ على عدم التمويل فيما رئيس الحكومة لا يستطيع إقناعهم بوجهة نظره".
حوري، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" (100,5) قال: "حزب الله وحلفاؤه وصلوا إلى مكان لم يعد بإمكانهم التشاطر باستعمال الكلام"، مشدداً على" ان اللبنانيين بمعظمهم لا يريدون المواجهة مع الشرعية الدولية، وإذا كانت هذه المجموعة الحكومية تريد أن تأخذ لبنان إلى مكان آخر فلتتحمل هي المسؤولية".
وعن حضور الرئيس سعد الحريري مهرجان طرابلس (الأحد) المقبل قال: "ما من شيء محسوم حتى الآن لا على مستوى الحضور ولا على مستوى الكلمات".
وبشأن الوضع في سوريا أكد حوري اننا "نرفض الأذى للشعب السوري الشقيق ونحن مع كل إجراء يدعم هذا الشعب"، معتبراً أن "القضية ليست قضية النظام لأنه يذهب ويعود أما الشعب فباقٍ".