استدعت وزارة الخارجیة الایرانیة السفیر السویسري، الذي ترعى بلاده المصالح الامیركیة في طهران (representation d'intérêts)، وابلغته احتجاج ایران شدید اللهجة علی الاجراء الامریكي المعادي لطهران. وجاء استدعاء الخارجیة الایرانیة لراعي المصالح الامیركیة، احتجاجاً علی القرار الامریكي المقترح ضد طهران بخصوص توجیه الاتهام بمحاولة اغتیال السفیر السعودي في واشنطن، وذلك تحت عنوان "ادانة الهجمات الارهابیة ضد الاشخاص تحت غطاء معاهدة 1973"، والذی صادقت علیه الجمعیة العامة للامم المتحدة.
وابلغ مساعد المدیر العام في الشؤون السیاسیة والدولیة بوزارة الخارجیة، السفیر السویسري، ادانة واستنكار ایران لهذا القرار الذي اقر تحت ضغوط سیاسیة مارستها الولايات المتحدة على الدول الاعضاء في الجمعیة العامة للامم المتحدة، مؤكداً ضرورة التزام واشنطن بمبادئ الحقوق الدولیة خصوصاً میثاق الامم المتحدة ومعاهدة 1973.
واشار الی التصویت المتسرع لقرار غیر مألوف ولا اجماع علیه، واصفا القرار بانه یفتقد للشرعیة والقیمة القانونیة وانه اجراء سیاسی وعدائی من قبل واشنطن یتعارض مع مبادئ الحقوق الدولیة.
ووصف عدم تعاون واشنطن بتقدیم المعلومات والتفاصیل اللازمة بخصوص وضع الشخص الایراني المدعى علیه بانه یتعارض مع الالتزامات الدولیة لامریكا، واكد ان الحصول علی اصوات كافة الدول المستقلة بالعالم غیر ممكن باستخدام الاسالیب غیر المنطقیة وممارسة الضغوط، بل من الضروری اعتماد الانصاف والاهتمام غیر الانتقائي بالمبادئ والمواثیق الدولیة.
واكدت الخارجیة الایرانیة ان الاجراء السیاسي وغیر الشرعي المتخذ من قبل الادارة الامریكیة سوف لن یجلب سوى العداء وتهدید السلام والاستقرار الاقلیمي والدولي.