أكد نقيب المحامين في طرابلس بسام الداية أن "المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اصبحت حقيقة ولا يمكن لأحد أن يتجاوزها"، مشددا على أن تمويلها سيتم".
وقال الداية عقب لقائه رئيس المحكمة الدولية دايفيد براغوانث: "إجتمعت برئيس المحكمة باراغوانث الذي تولى الإدعاء والدفاع في عدد من القضايا الجنائية الكبرى وهو المحاضر في الموضوعات التي تتناول حقوق الإنسان الدولية والوطنية والتعاون القضائي الدولي، في حضور نائبه القاضي رالف رياشي أحد مفاخر لبنان في القانون الجزائي والتجرد والإستقامة، وإستمعنا واكدا لنا إستقلالية المحكمة والحرص على تجردها وأن مسيرتها لن تهدف مطلقا إلإ لإظهار الحقيقة بكل شفافية ونزاهة، خصوصا أننا لمسنا أنه ليس هناك من محكمة وطنية أو دولية تؤمن حقوق الدفاع كما نصت عليها أنظمة المحكمة الخاصة بلبنان وممارسات مكتب الدفاع فيها".
اضاف: "كنقيب للمحامين في طرابلس ومن الناحية القانونية الصرف اؤكد أن هذه المحكمة – وإن إتفق أو إختلف البعض حولها – هي حقيقة قائمة ولا يمكن تجاوزها، إنما يقتضي التعاون معها والإدلاء أمامها بأوجه الدفوع والدفاع المتداولة، بحيث يكون القرار الفصل لها كما سائر المحاكم".
ورأى ان "قيام لبنان بإلتزاماته ودفع مستحقاته سيتم دون أي عوائق"، مشددا على ان "الكل سيغلب مصلحة لبنان، لانهم في النهاية لطالما أكدوا العمل للانصهار الوطني، ومن هنا تتأتى قناعتي بأن من قدم الشهداء لتحرير الأرض اللبنانية من العدو الإسرائيلي بإحتضان من جميع اللبنانيين، سيساهم في تأكيد لحمتهم، فيتجاوب مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير المال محمد الصفدي ومع مجموعة كبيرة من الشعب اللبناني، فيتخذ قرار التمويل بالإجماع تعزيزا لوحدة اللبنانيين وتأكيدا أن لبنان يحرص على القيام بإلتزاماته الدولية بحيث لا تكون المسائل القانونية والقضائية مادة للتجاذب السياسي".