كتبت ريتا صفير في "النهار": مع انضمام الفرقاطة البرازيلية "اينيو" الى القوة البحرية في "اليونيفيل"، بالتزامن مع قيادة البرازيل للقوة البحرية في القوة الدولية، تتجه الانظار الى التعديلات المرتقبة على مستوى قيادة هذه القوة، وخصوصا مع قرب انتهاء مهمة الجنرال الاسباني البرتو اسارتا في المرحلة المقبلة.
وفيما نشطت التحضيرات في الايام الماضية لزيارة نائبة الأمين العام للأمم المتحدة آشا روز ميجيرو التي وصلت بيروت في زيارة تمتد أربعة أيام وترأس خلالها الاجتماع السادس عشر لآلية الأمم المتحدة للتنسيق وتلتقي عددا من المسؤولين اللبنانيين وقيادات وموظفي وكالات الأمم المتحدة في لبنان، افادت مصادر معنية ان مركز الامم المتحدة في نيويورك شهد الاسبوع الفائت مقابلات مع عدد من المسؤولين الامميين المخولين احتلال مراكز رفيعة في فريق الامم المتحدة في لبنان.
وقد جرت في اواسط الشهر الجاري مقابلات عبر الفيديو مع عدد من المرشحين المخولين خلافة قائد القوة الدولية في الجنوب في مركز الامم المتحدة في نيويورك، بينهم الجنرال فلافيانو غوديو والجنرال ليوناردو دي ميغليو.
وتحدثت المصادر عن ان الجنرال باولو سيررا يبدو من بين اكثر المؤهلين لقيادة القوة الدولية، بعد انتهاء مهمة اسارتا المتوقعة منتصف كانون الاول المقبل، علما ان القرار النهائي في اختيار الجنرال الجديد، يبقى لدى الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون. ووفقا للمصادر المعنية، فان سيررا كان تولى مهمات عسكرية سابقة، ضمنها قيادة فرقة "جوليا" في افغانستان وهو يرأس حاليا القسم اللوجيستي في الجيش الايطالي.
وفيما تلتقي المسؤولة الدولية رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وتترأس اليوم اجتماعا تستضيفه لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) يهدف إلى تنسيق عمل وكالات الأمم المتحدة في المنطقة العربية، ويشارك فيه عدد من المديرين الإقليميين في المنطقة العربية، تتوالى الاستعدادات للشروع في تنسيق مماثل ضمن القوة الدولية، تعود فيه الرئاسة الى القوة الايطالية ضمن "اليونيفيل"، علما ان الامر شكل احد المواضيع في الاعلام الايطالي في الآونة الاخيرة وتناولته بالتفصيل صحيفة "لاستامبا".
ومعلوم ان الجنرال كلاوديو غراتسيانو كان شغل رئاسة القوة الدولية في الفترة الممتدة بين 2007 و2010، وهو انهى مهماته في لبنان في كانون الثاني 2010 . كما ان الفرقة الايطالية ما زالت ضمن الاكثر عددا بين القوة الدولية مع 1430 عنصرا، وتكاد توازي الاندونيسية التي تضم 1456 عنصرا، وتليها فرنسا مع 1305 عناصر، فاسبانيا (1076 عنصرا)، وثمة 1019 عنصرا من النيبال و899 من الهند و875 من غانا، و451 من ايرلندا و359 تركيا و369 كوريا و329 صينيا و326 بنغاليا و215 من كمبوديا و200 من المانيا و153 من تانزانيا و151 من سري لانكا و144 لكل من قطر والبرتغال و142 من الدانمارك و101 بلجيكي و53 من اليونان. وبذلك، يناهز مجموع العديد الدولي في الجنوب نحو 12269 عنصرا، وفقا للتحديثات الاخيرة للجداول.