ولفتت المصادر لصحيفة "المستقبل" إلى أن "لبنان يريد إعادة التفاوض حول مشروع الاتفاقية مع قبرص من أجل أن تعترف بالنقطة اللبنانية الحدودية، مشيرة الى انه إذا ما قبلت قبرص بإعادة التفاوض، فإنّه سيحتم عليها في الوقت نفسه إعادة تفاوضها مع إسرائيل التي وقّعت اتفاقها معها على اساس ما ورد في الاتفاقية مع لبنان. وقالت: "السؤال هو هل سيقبل القبارصة بذلك؟ وإذا ما قبلوا، فإنّه في ضوء محادثاتهم مع إسرائيل، سيبلغون لبنان بنتائج الأمر".
واستغربت المصادر التأخير الحاصل في صدور المراسيم التطبيقية للقانون، طارحة علامات استفهام حول ما إذا كانت الأسباب مجرد تأخير عادي أو تقني، أم هناك سبب سياسي وراءها.
