اوضح المتحدّث الرسمي باسم المحكمة الدولية مارتن يوسف انّ الهدف الأساس من زيارة رئيس المحكمة دايفيد باراغوانث الى لبنان هو الوقوف على آراء السلطات اللبنانية والحكومة"، ناقلا عنه تأكيده "انّه لم يتطرّق في محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين الى موضوع عقوبات مجلس الامن".
وأكد يوسف لصحيفة "الجمهورية" انّ "موضوع العقوبات الدولية ليس من مهامّ المحكمة بأيّ شكل من الاشكال، ويعود لمجلس الامن وحده، وقال: "لا نستطيع التكلّم بما لا يخصّنا". كما أثنى يوسف على تعاون لبنان مع المحكمة قائلا: "لكن يبقى موضوع التمويل، وسبق وقلنا انّ مهلة التمويل مرّت ولكنّنا نثق بوعود الحكومة اللبنانية".
وعن الخطوات التي يتّخذها رئيس المحكمة، لفت يوسف الى انّ من حقّ رئيس المحكمة ان يُعلم الامم المتحدة حول التعاون او عدمه من قبل الحكومة اللبنانية مع المحكمة".
وفي حديث لـ"الأخبار"، نفى الناطق الرسمي باسم المحكمة الدولية صحة ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام عن لسان رئيس المحكمة، القاضي دايفيد باراغواناث. وأكد يوسف أن باراغواناث "لم يتحدّث عن عقوبات يمكن أن يفرضها مجلس الأمن الدولي على لبنان، وهو لم يقدم أي مقاربة لموضوع تمويل المحكمة"، لكن مسؤولين لبنانيين رسميين، ممن شاركوا في اجتماعات مع رئيس المحكمة، أكدوا أن باراغواناث قال حرفياً إن "على لبنان أن يدفع ما يتوجب عليه من تمويل المحكمة لتجنب إحالة الملف على مجلس الامن وإمكان فرض عقوبات على لبنان".