اوضح قائد المقر العام لحركة "فتح" في لبنان العميد منير المقدح أن الدورة العسكرية التي تضم 150 ضابطا في مخيم عين الحلوة، ليست موجهة الى الداخل الفلسطيني ولا مرتبطة بالواقع الداخلي أو بالترتيبات التي يجري انجازها على صعيد الساحة الفلسطينية في لبنان .
وشدد المقدح في حديث لصحيفة "المستقبل" على ان هذه الدورة تأكيد على التمسك بخيار المقاومة والكفاح المسلح في مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة ولقطع الطريق على هذا المشروع في تنفيذ مخططه توطين الفلسطينيين، وقال: "علينا أن نكون جاهزين لمواجهة ذلك خاصة في ظل الظروف التي تحيط بنا في المنطقة العربية".
ونفى المقدح ان تكون هذه الدورة "رسالة اثبات وجود الى القيادة الفتحاوية في رام الله في ظل ما يحكى عن ترتيبات جديدة داخل "فتح" والمخيمات"، وأضاف: "رسالتنا الى الاحتلال الاسرائيلي والى المشروع الأميركي في المنطقة: نحن ضد اي عدوان خارجي على سوريا أو تدخل خارجي فيها".