وأشار المصدر إلى أن الرئيس اليمني صالح، في الخطاب الذي ألقاه في الرياض عند التوقيع على الاتفاقية، شن هجوما عنيفا على المعارضة، واستعمل آيات قرآنية "وكأنه يقول إنه على حق"، وأنه قدم نفسه على أنه حريص على مصلحة اليمن أكثر من المعارضة التي لولا ضغوطها لعشر شهور، ما كان وقع على الاتفاقية، موضحا ان القلق الأميركي سببه "عدم اقتناع جزء كبير من المعارضة، خصوصا الذين ظلوا يتظاهرون سلميا في صنعاء، باتفاقية مجلس التعاون الخليجي".
وقال المصدر: "يبدو أن هناك معارضين يعتقدون أن صالح، باستقالته، نصب فخا للمعارضة، سواء المدنية أو القبلية أو العسكرية. وأنه مثلا، يخطط بطريقة أو أخرى، لتوريث ابنه".
