من جهة اخرى، كرر لوكاشيفيتش تأكيد معارضة روسيا اي تدخل عسكري محتمل ضد نظام بشار الاسد. واضاف: "ان التدخل بالقوة في الشؤون السورية غير مقبول في نظر روسيا. يجب الا تكون حقوق الانسان ذريعة لتدخل من هذا النوع"، ذاكراً ان موسكو تبحث الاقتراح الذي عرضته فرنسا على شركائها الاوروبيين والاميركيين لاقامة "ممرات انسانية" في سوريا. واضاف: "نحاول ان نفهم ماذا يعني ذلك فعلاً. واعتقد اننا سنعود الى هذه المسألة عندما يتوافر مزيد من الوضوح".
