اعرب وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو عن اسفه لصمت سوريا حيال انذار الجامعة العربية التي طلبت منها الموافقة على ارسال بعثة المراقبين تحت طائلة فرض عقوبات عليها، واصفاً هذا المسعى بانه "فرصة اخيرة وجديدة" للنظام السوري، بحسب ما نقلت "وكالة انباء الاناضول".
وقال اوغلو: "انها فرصة مهمة لسوريا، واختبار لحسن نياتها"، مشيراً إلى أنه "اذا لم يكن لدى سوريا ما تخفيه حول الوضع في مدنها، واذا كان لديها حسن النية لانشاء اطار سلمي، عندها كان يمكن ان نتوقع ان تقول نعم لهؤلاء المراقبين". وأضاف: "إن صمتها يعزز الهواجس حول الوضع الانساني والشبهات حول ما يحصل في المنطقة".
وحذر الوزير التركي من ان بلاده التي سبق ان اعلنت عن عقوبات اقتصادية ضد سوريا، ستتبنى "تدابير جديدة" ضد دمشق، مشدداً على ان وزراء الخارجية العرب سيجتمعون الاحد لتنسيق ردهم على صمت دمشق. وأضاف بحسب الوكالة: "ثمة تدابير نطبقها واخرى ننوي تطبيقها. سنضعها مع التدابير التي تعدها الجامعة العربية"، مؤكداً مشاركته في الاجتماع.