واضاف المصدر لصحيفة "السياسة" الكويتية، إن مصير حكومة ميقاتي لن يكون أفضل حالاً من حكومة الرئيس سعد الحريري، وسيعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله السبت ملامح الموقف الذي سيظهر قريباً، وسيكون أحد أمرين: فإما اعتكاف وزراء "8 آذار" لمنع الحكومة من الانعقاد لأجل غير مسمى (وهو أمر حدث مع حكومة الرئيس فؤاد السنيورة لكنه لم يمنع انعقادها بسبب احتفاظها بالنصاب القانوني)، وإما استباق خطوة ميقاتي وإسقاط حكومته باستقالة أحد عشر وزيراً على الأقل".
واشار المصدر إلى أن تصاعد الأزمة السورية هي التي جعلت ميقاتي يرفع السقف، مؤكداً انه إذا كان يراهن على سقوط نظام الأسد، فسيتم التعامل معه كما تم التعامل مع حكومات "14 آذار".
