أكدت مصادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن قرار الاستقالة جدي وليس مناورة كما يروج البعض، فمصلحة البلد فوق أي اعتبار، وأي إخلال بالتزامات لبنان الخارجية، ومن بينها موضوع التمويل، يعرض سمعة البلد للخطر، في وقت ينبغي على جميع الأطراف العمل من أجل حماية لبنان وتحصينه من أي ضغوط خارجية.
وأشارت هذه المصادر لصحيفة "السياسة" الكويتية إلى أن الأيام الفاصلة حتى آخر الشهر الجاري ستشهد تزخيماً في حركة الاتصالات والمشاورات التي سيقوم بها الرئيس ميقاتي عله ينجح في تغيير موقف الأكثرية من ملف التمويل.