في وقت كان فيه حلفاؤه في حركة "أمل" وحزب الله يجرون المشاورات بعيداً عن الأضواء ليس فقط في ما خص بتدابير عاشوراء المحفوفة باحتياطات غير مسبوقة هذا العام، بل في تقييم في ما أعلنه رئيس الحكومة عن الاستقالة والتمويل والعقوبات وقرارات المجتمع الدولي والتزامات الجامعة العربية في ما خص القرارات والعقوبات ضد سوريا.
واكدت الأوساط القريبة من هذه المشاورات لصحيفة "اللواء" أن الرئيس نبيه بري فوجئ بما أعلنه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على نحو ما فوجئ به عندما استقال الرئيس عمر كرامي في مجلس النواب عام 2005، بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري.