#adsense

“المستقبل” يحشد لـ”مهرجان الاستقلال”… الضاهر لـ”الشرق الأوسط”: موقف الحريري سيجعل ما قبل المهرجان ليس كما بعده.. مصادر مطلعة: القوات والكتائب سيشاركان بأعداد كبيرة

حجم الخط

شارفت استعدادات تيار "المستقبل" وقوى 14 آذار لإحياء مهرجان الاستقلال الأحد على نهايتها مع ارتفاع منسوب التوتر في الشارع الطرابلسي الذي يتخوف من وقوع إشكالات فردية تشعل المدينة والبلد ككل.

وكشفت مصادر أمنية رفيعة لصحيفة "الشرق الأوسط" عن "تدابير استثنائية ستتخذها القوى الأمنية والجيش اللبناني في مدينة طرابلس ككل انطلاقا من مساء السبت وخاصة حول منزل والمراكز التابعة لكل من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي"، لافتة إلى أنها "ستضرب بيد من حديد أي محاولة لزعزعة أمن المهرجان أو المنطقة".

بدورها، أكدت مصادر ميقاتي لـ"الشرق الأوسط" أنه "تم التعميم على الكوادر والمؤيدين ضرورة ضبط النفس إلى ما لا نهاية يوم الأحد وعدم القيام بأي رد فعل حتى ولو استدرجوا إلى ذلك".

في هذا الوقت، تكثفت دعوات نواب وقياديي تيار المستقبل للمشاركة الكثيفة في المهرجان، فيما كشفت مصادر مطلعة على التنظيم للحفل، أن "حزبي القوات والكتائب سيشاركان وبأعداد كبيرة ستتوافد من مختلف المناطق اللبنانية للضغط على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحضه على الاستقالة".

وميدانيا، قالت مصادر طرابلسية واسعة الاطلاع إن "التجييش ليوم الأحد يتم من بوابة تعاطي حكومة ميقاتي مع الملف السوري ما يشجع الطرابلسيين على النزول وبكثافة إلى الشارع رغم استشعارهم بالخطر وبحساسية الوضع فهم ومنذ أسبوع يرددون عبارة (الله يستر من يوم الأحد)".

ولفت ما كشفه النائب عن تيار المستقبل خالد ضاهر الذي تحدث لـ"الشرق الأوسط" عن "موقف حاسم سيعلنه رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري يجعل ما قبل المهرجان ليس كما بعده"، قائلا: "الوقت والظروف مواتية لتحقيق الإنجازات".

وإذ شدد ضاهر على أن "الضغط على الرئيس ميقاتي ليس هدفا أساسيا للمهرجان بقدر ما السعي لتجديد الوفاء لشهداء الاستقلال الأول في العام 1943 والثاني في آذار الـ2005"، لفت إلى أن طالجماهير ستتوافد ومن كل لبنان لتعلن رفضها تعاطي حكومة ميقاتي مع الملف السوري وبالتالي رفضها لأن يكون لبنان دولة مارقة وبمواجهة الإجماع العربي".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل