واعتبرت المصادر أنّ الأمور وصلت إلى مرحلة اللاعودة مبدية اعتقادها أنّ ميقاتي "يبحث عن مخرج بشكل مشرّف. فالمسألة لم تعد خاضعة للمناورات ولا لردّات فعل".
وأبدت اعتقادها أنّ موقفه "مرتبط أكثر بأزمة النظام السوري، وشعوره بقرب نهاية هذا النظام قبل أن يكون له علاقة بالمعطيات الداخلية، وفي الوقت نفسه لا قدرة لحزب الله وأعوانه على التراجع أمام جمهورهم في مسألة التمويل لذلك الأزمة مفتوحة وميقاتي يبحث عن مخرج له عبر الاستقالة".
وأكّدت المصادر أنّ "حزب الله لن يستطيع بعد اليوم تأليف حكومة لأنّ الأكثرية التي أمّنها من خلال القمصان السود لا يمكن أن تتكرّر مرّة أخرى".
