اعتبرت مصادر بارزة في قوى 14 آذار لصحيفة "الجمهورية" إنّ البلاد دخلت "أسبوعا حاسما وخطرا في ظلّ التسابق على تفجير الحكومة بين رئيسها الذي يريد إنقاذ نفسه من الخيارات التي اعتمدها، وبين فريق 8 آذار الذي يريد الاحتفاظ بمكاسبه السلطوية على حساب البلد وأهله"، مبدية خشيتها من "وجود خطّة ترتكز على موضوع الحكومة للذهاب إلى موضوع آخر له صلة بالوضع الإقليمي، عبر تفجير الوضع اللبناني ربطا بالتطوّرات المتسارعة في الملف السوري".
ولفتت المصادر الى أنّ مهرجان غد في طرابلس لا يتأثر بموقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الداعم للتمويل إلى حدّ الاستقالة لجهة تنفيسه شعبيّا لأنّ رسائل هذا المهرجان متعدّدة الاتجاهات:
الرسالة الأولى دعما للشعب السوري في أول خطوة شعبية وجماهيرية يقوم بها تيار "المستقبل"، بانتقال واضح من الدعم اللفظي إلى الدعم الفعلي.
الرسالة الثانية إلى كلّ من يهمّه الأمر في حشد استثنائي قلّ نظيره للقول "نحن هنا".
الرسالة الثالثة إلى رئيس الحكومة للإظهار مجدّدا أنّ البيئة السنّية ضدّ خياراته وتوجّهاته.
الرسالة الرابعة لإعطاء إشارة الانطلاق نحو إسقاط الحكومة والعودة إلى السلطة مواكبة للتحوّلات السوريّة.