ولفتت المصادر الى أنّ مهرجان غد في طرابلس لا يتأثر بموقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الداعم للتمويل إلى حدّ الاستقالة لجهة تنفيسه شعبيّا لأنّ رسائل هذا المهرجان متعدّدة الاتجاهات:
الرسالة الأولى دعما للشعب السوري في أول خطوة شعبية وجماهيرية يقوم بها تيار "المستقبل"، بانتقال واضح من الدعم اللفظي إلى الدعم الفعلي.
الرسالة الثانية إلى كلّ من يهمّه الأمر في حشد استثنائي قلّ نظيره للقول "نحن هنا".
الرسالة الثالثة إلى رئيس الحكومة للإظهار مجدّدا أنّ البيئة السنّية ضدّ خياراته وتوجّهاته.
الرسالة الرابعة لإعطاء إشارة الانطلاق نحو إسقاط الحكومة والعودة إلى السلطة مواكبة للتحوّلات السوريّة.
