أكدت معلومات مطلعة على أجواء حزب الله والأكثرية لصحيفة "الديار"، ان موقف حزب الله والعماد عون لم يتغير لجهة رفض التمويل واعتبار المحكمة غير دستورية.
وان كل الصيغ المطروحة والتي يتم تداولها في وسائل الاعلام عن مخرج للموضوع غير صحيح، وان حزب الله والتيار الوطني الحر أبلغوا الجميع معارضتهم للتمويل وهذا ما أكده الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله والعماد ميشال عون في مواقفهما.
وأبدت مصادر في الأكثرية لـ"النهار" انزعاجها الشديد من موقف ميقاتي الذي حاول ان يضع الأكثرية أمام معادلة وحيدة، اما التمويل أو الحكومة لاحراج الأكثرية التي أعلنت موقفها بوضوح ودون أي التباس رفضها للتمويل، واشارت المصادر ان القوى الأساسية في الأكثرية تفاجأت بكلام ميقاتي التي لم يضعها بأجواء موقفه بشكل مباشر بل اقتصرت الأمور على تسريبات صحافية عن خطوات ميقاتي في حال عدم التمويل واللجوء الى الاستقالة.
وأشارت المصادر الى وجود اتصالات مكثفة بين قوى الأكثرية يقوم بها الخليلين والوزير باسيل، وان الرئيس بري على تواصل دائم مع الرئيس ميقاتي.