وحول اعتراض شباب الثورة على اختياره من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة رئيسا لحكومة الإنقاذ الوطني، باعتباره من رموز النظام السابق، قال الجنزوري إن الاعتراض طبيعي وهو حق مكفول للجميع، فبعد اختيار أي شخص لمنصب معين طبيعي أن تكون هناك مجموعة مؤيدة له وأخرى رافضة.
وبخصوص اعتصام المتظاهرين أمام مجلس الوزراء اعتراضا على اختياره، قال إنه "لن يذهب إلى مقر الحكومة إلا بعد حلف اليمين، وأن عصام شرف رئيس الحكومة السابق مستمر في تسيير الأعمال حتى ينتهي من تشكيل وزارته".
وأضاف أن لديه ماضيا عمل فيه مع الفلاح والعامل لمدة ثلاثين عاما ولديه قاعدة كبيرة في هذه القطاعات، مشيرا إلى أن هذا لا يقلل من شأن المتظاهرين في التحرير أو في أي ميدان آخر، فكلهم مصريون نتقبل وجهات نظرهم.
وشدد الجنزوري على أن صلاحيات الحكومة الجديدة غير مسبوقة في اتخاذ القرارات وتنفيذها وتعطي لرئيس الوزراء سلطات مواجهة الأزمات بشكل مباشر، موضحا أنه سيبدأ مشاورات تشكيل الحكومة اعتبارا من السبت، رافضا أن يحدد إذا ما كانت ستضم كافة التيارات السياسية أم لا، لكنه أكد أنها ستسعى لضم نسبة كبيرة من الشباب، وأنه سيسعى للانتهاء من تشكيلها خلال هذا الأسبوع.
ونوه رئيس الوزراء المصري، إلى أن أولويات عمل الحكومة الجديدة ستركز في الأساس على الملف الأمني وكيفية عودة الاستقرار للشارع، وكذلك الملف الاقتصادي حتى يمكن الدفع بعجلة الإنتاج في الفترة المقبلة.
