تمنّى مفتي الشمال مالك الشعّار ان يمرّ نهار الاحد في طرابلس بسلام. وعن التلميحات الإعلامية التي أوحت بعدم الدعوة الى المشاركة في تظاهرة الاحد، نفى الشعّار قطعيّا هذا القول، موضحا بأنّه لم يبادر الى اتّخاذ أيّ موقف او تصريح يوحي الى اختلاق هذه التأويلات على لسانه، مؤكّدا أنّه لم يدعُ أحدا الى عدم المشاركة، وأشار انه ليس بالضرورة للمفتي ان يأخذ موقفا سياسيّا عند ايّ حدث، وشدّد على انّه لم يدعُ لا الى المشاركة ولا الى عدمها، ورأى أنّ الأجواء في طرابلس هادئة ولا تدعو الى الخوف، والوضع مستقر وآمن.
وأشار الشعّار لصحيفة "الجمهورية" الى انّ الممارسات السياسية الديمقراطية على الارض هي طبيعية جدّا في كلّ البلدان، وخصوصا بأجواء معارضة او موالية. ولفت الى انّه يحقّ لكلّ الأطراف السياسية في نظام ديمقراطي التعبير عن رأيها ضمن الدستور واحترام القانون. ونوّه الشعّار بما قاله رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في مقابلته التلفزيونيّة حين تحدّث عن احترامه لجميع القيادات التي سوف تخطب نهار الاحد، كما حقّ جميع التيّارات بالتعبير عن أفكارها وتطلعاتها ضمن الأصول والقوانين المرعيّة.
وعن استقالة ميقاتي في حال عدم التمويل، قال المفتي إنّه يفضّل التعليق على هذه المسألة عند حصولها، مشيرا الى انّه سبق وأعطى رأيه في هذا الموضوع، كما أنّ ميقاتي كان قد سبق وأكّد له مرّات عدة انّه مع التمويل، وموقفه ثابت ولن يتغيّر، متمنّيا ان يمرّ نهار الأحد بسلام.