أكد بيان صادر عن دائرة الجامعات الأميركية في مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" ان 7 أيار تعود مجددا الى الظهور في الجامعة الأميركية في بيروت، مشددا على انه لأول مرة في تاريخ الجامعات في لبنان يتعرض طلاب الجامعة الأميركية في بيروت لأبشع محاولات الضغط والترهيب والترغيب عبر (اتصالات الى المنازل وتهديد بالقتل، اتصالات من اشخاص مجهولين يدعون انهم من "حزب الله" و حركة "أمل" وانهم يريدون تكسير رؤوس الطلاب وخطفهم وكثير وكثير من المضايقات).
واشار البيان الى انه بعد فوز "14 اذار" في المرحلة الأولى (SRC) من الانتخابات بنتيجة 44 مقعدا في مقابل 33 مقعدا لـ"8 اذار"، نجح "حزب الله" وحلفاؤه في فرض معادلة 7 أيار جديدة في المرحلة الثانية (USFC) المؤلفة من 17 مقعدا، مؤكدا ان الطالب "مارك فرنسيس"، احد اعضاء الحكومة الطلابية في كلية الآداب والعلوم المؤلفة من 5 مقاعد، تعرّض للضرب و تم ادخاله إلى مستشفى الجامعة الاميركية، كما نجح "حزب الله" وحلفاؤه بتهديد الطالب "احمد نورالدين" العضو المنتخب في كلية الهندسة المؤلفة من 3 مقاعد بمنعه من الذهاب للتصويت بعد إرهابه من قبل عناصر من "حزب الله" وحلفائه. كما تعرّض الكثير من الطلاب للتهديد منذ بدء الانتخابات، تارة عبر الاتصالات الهاتفية وطورا وجها لوجه في أروقة الجامعة أم في مواقف السيارات، واوضح البيان ان احد اعضاء النوادي في الجامعة اضطر لتغيير اقواله تحت التهديد والترهيب.
وشدد البيان على ان "حزب الله" وحلفاءه يدعون الربح و يعتقدون انّهم قادرون على نقل ممارساتهم المليشياوية ومربّعاتهم الامنيّة الى حرم الجامعة ليفرضوا سلطتهم فيها اي في اعرق صرح للديمقراطية في لبنان بعدما استطاعوا ان يفرضوها في كل مفاصل الدولة اللبنانية، مطالبا السلطات الأمنية وادارة الجامعة بإتّخاذ التدابير اللازمة بحق مسؤولي هذه الاحزاب في الجامعة الاميركية لانهم هذه المرّة تمادوا في التعدّي على الحياة الطلّابية.
واعلن البيان انه وبناء على كل ذلك يتداعى طلاب "القوات" وحلفاؤهم الى عقد مؤتمر صحافي نهار الاثنين الساعة 12 ظهرا في الأمانة العامة لـ 14 اذار لإيضاح ملابسات ما جرى في انتخابات الجامعة الأميركية في بيروت.