رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري، ان الحوادث التي تجري في سوريا جزء كبير منها هدفه توجيه الانتباه عن الانسحاب الاميركي من العراق، مشددا على ان هذا الامر يتطلب الا نحول بلدنا خاصرة موجعة لسوريا وللمنطقة، "لان لبنان سيكون الاكثر توجعا من ذلك".
واشار بري خلال القائه كلمة في افتتاح المؤتمر العام البلدي الوطني الأول في الاونيسكو، الى انه كان اول من عبر عن مخاوفه من ان تؤدي الاوضاع في سوريا الى اشعال المنطقة، وقال: "انا لا اقصد تخويف اللبنانيين، لكن على الجميع ان يدرك ان لبنان هو مرآة المنطقة التي تعكس صورته".
وطالب بري الجميع باعادة النظر بدورهم تجاه لبنان ودوره بالمنطقة، مشددا على ان الحل ليس باستقالة الحكومة بل بايجاد حل وعلى ان الحرص على لبنان يكون بالتفاهم وباستمرار البحث عن حل.
وتمنى بري على الجميع الانتباه الى ان دقة المرحلة تقضي ان نحفظ لبنان وهذا الشرق وان ننتبه الى ان الخطر الذي يهدد وطننا هو من الجنوب أي من اسرائيل.وقال بري: "التجارب اثبتت ان لا احد يستطيع ان يملك حق الفيتو على القرارات الوطنية، والتفاهمات تحتاج الى جلوس على طاولة حوار برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للوصول الى اجماع حول ما نختلف عليه وما نتفق عليه" .
واكد بري "ان استقرار الوطن هو مسؤولية الجميع وليس مسؤولية الحكومة دون معارضتها، وان احدا لا يمكن له ان يرفع عن نفسه المسؤولية تجاه الازمات التي نعاني منها، معتبرا انه لا يمكن لاحد في ظل الاوضاع الاقليمية ان يدفن راسه في الرمل، او ان يرتب الاولويات وفق مصالحه" .