نظمت عائلة المهندس الموقوف بتهمة التعامل مع إسرائيل طارق الربعة اعتصاما في ساحة الملعب البلدي في الطريق الجديدة، حضره عدد من اصدقاء الربعة وأهالي المنطقة، بالإضافة الى عدد من مخاتير ووجهاء منطقة المزرعة ورؤساء الجمعيات الأهلية وممثلين عن جمعيات حقوق الإنسان.
ورفع المعتصمون صور الربعة والأعلام اللبنانية، كما رفعوا لافتات تؤكد براءته بالأدلة والبراهين، ولافتات أخرى تدعو الى الافراج عنه.
وألقى شقيق الربعة المهندس ربيع بيانا قال فيه ان "إتصالا هاتفيا من شركة تاكسي أدخلنا في آتون ونفق هذا الإتهام الباطل والساقط، فحتى هذه اللحظة لا نعرف لماذا طارق كان مخطوفا ثم موقوفا. فللخاطفين نقول: أين حقيقة دليلكم؟ أين حقيقة إدعائكم؟ أين سندكم القانوني الصحيح؟".
ولفت الى "ان مخالفاتكم القانونية في هذا الملف تجاوزت الثلاثين مادة ويزيد. فأين هي حقوق طارق حسب المادة 47 والمادة 77 هل هم حبر على ورق؟ فهلا قرأتم وفهمتم بيان منظمات حقوق الإنسان السبعة حول ما حصل مع طارق والصادر في 9/11/2011 والذي يوثق خرق لبنان للمعاهدات الدولية والمحلية كما لخرق قانون أصول المحاكمات الجزائية".
وتوجه الى بعض السياسيين والإعلاميين بالقول: "اننا ندعوكم الى مناظرة إعلامية وجها لوجه لنريكم بئس المصير ولنواجهكم بالدليل واليقين على ما طالت به ألسنتكم وأيديكم لنكون لكم ندا مسلحا بالعلم والبراهين وليس بالجهل والأضاليل، فاختاروا الزمان والمكان الذي تريدون لنتحداكم وبإعلامكم" .
كذلك وزع بيان موقع من 7 منظمات وجمعيات لبنانية ودولية تعنى بشؤون حقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق فوري حول ادعاءات التعذيب والتوقيف الإعتباطي في قضية الربعة.