وجه وزير الخارجية السوري وليد المعلم رسالة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزراء الخارجية العرب تتعلق بالنقاط "المهمة التي بقيت دون إجابة" من قبل الجامعة العربية حول مشروع البروتوكول المرسل الى سورا والقرارات التي صدرت عن المجالس الوزارية العربية بعد الاتفاق على خطة العمل العربية وخاصة القرار الأخير بتاريخ 24-11-2011 كما جاء في الرسالة.
وقال لمعلم في الرسالة ان سوريا اكدت استمرار حرصها على منظومة العمل العربي المشترك والتزامها بخطة العمل العربية التي اتفق عليها في الدوحة، مضيفا "كنا نسعى من أجل التوصل إلى أرضية مشتركة للتوقيع على البروتوكول ولكن صدور القرار الأخير لمجلس الجامعة بتاريخ 24-11-2011 لم يفهم منه إلا موافقة ضمنية على تدويل الوضع في سوريا والتدخل في شؤونها الداخلية".