افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان حصيلة الضحايا المدنيين السبت في سوريا ارتفعت الى 27 قتيلا "موثقين بالاسماء"، فيما قتل 22 عسكريا على الاقل وجرح العشرات برصاص منشقين.
وقال المرصد: "في مدينة حمص سقط ستة عشر شهيدا بينهم اربعة عشر باطلاق رصاص السبت من بينهم ثلاثة اطفال في الثانية والتاسعة والعاشرة من عمرهم، اضافة الى شهيدين تحت التعذيب".
واضاف "في مدينة القصير سقط ثمانية شهداء خلال مداهمات واطلاق رصاص في قرية البويضة الشرقية بينهم رجل وثلاثة من ابنائه".
وتحدث المرصد ايضا عن "استشهاد طفلة في العاشرة من عمرها في مدينة تلكلخ متاثرة بجروح اصيبت بها خلال اطلاق رصاص مساء امس الجمعة".
ولفت المصدر نفسه الى "شهيد من قرية الرامي في محافظة ادلب قضى تحت التعذيب".وفي مدينة ديرالزور، اشار المرصد الى ان "مواطنا استشهد في حي المطار القديم اثر مداهمات بعد منتصف ليل الجمعة السبت".
وقال المرصد ان السلطات السورية في ريف ادلب سلمت "جثمان مجند في الجيش الى ذويه في قرية كنصفرة بعد اربعة ايام من اعتقاله بعد انشقاقه كما سلمت السبت جثمان شاب من قرية الرامي الى ذويه قضى بعد تعرضه لتعذيب وحشي".
وذكر المرصد ان السلطات في مدينة حمص سلمت "جثمان عسكري منشق الى ذويه في قرية ديربعلبة".وفي ريف دمشق، تم تسليم جثمان عسكري مجند الى ذويه في بلدة كناكر.
واضاف المرصد "اقتحمت قوات امنية وعسكرية صباح السبت بلدة قلعة المضيق في سهل الغاب (ريف حماة) وقامت بحملة مداهمات في البلدة".
و ذكر المرصد ان "مجموعة منشقة هاجمت السبت قافلة عسكرية متجهة من قرية الغدقة الى معرة النعمان (ريف ادلب) ما ادى الى مقتل 12 جنديا على الاقل وجرح اكثر من اربعين عنصرا جروح الكثير منهم خطرة".واشار المرصد الى ان معظم عربات القافلة المؤلفة من "سبع عربات بينها ثلاث سيارات رباعية الدفع قد دمرت".
كما اكد المرصد ان "المجموعات المنشقة المهاجمة انسحبت من المنطقة دون ان تتكبد خسائر في صفوفها".
واعلنت لجان التنسيق المحلية المشرفة على احداث الحركة الاحتجاجية، مساء الجمعة ان "الجيش يحاصر منطقة غسان عبود في دير الزور وينشر القناصة على الاسطح، والامن مع عناصر من الجيش يفتشون المنازل بحثا عن المنشقين".
واكدت ان "اطلاقا كثيفا للنار جرى بالاسلحة الثقيلة والرشاشات" خلال العملية.